خطر الجفاف!
الخطر الجديد ... الجفاف والتصحر .. والفرات لا يعانق دجلة مؤقتا
تشير أحدث التقارير التي تصدرها منظمات الإغاثة الدولية ،إلى أن أكثر من 12 مليون نسمة في كل من العراق وسوريا، لا يملكون القدرة على الوصول إلى المياه والغذاء والكهرباء.
اأكثر من 7 ملايين مواطن في العراق مهددون جراء فقدان الوصول لمياه الفرات بالإضافة إلى الجفاف، الذي يعرض مئات الكيلومترات من الأراضي الزراعية لخطر الجفاف التام.
تعكس هذه الأرقام المفزعة، فداحة الأزمة التي تعصف بالعراق جراء الجفاف والتصحر وتراجع منسوب المياه الجوفية، وتراجع القطاعات الزراعية والانتاجية الأخرى المترابطة، بما يهدد الأمن الغذائي والمائي للبلاد .
قرابة 3 من بين كل 5 أطفال في العراق ليس لديهم وصول إلى خدمات الماء الآمن، كما أن أقل من نصف المدارس في عموم البلد تمتلك خدمات الماء الأساسية، مما يعرض صحة الأطفال للخطر.
موسم الامطار للعامين 2020-2021 هو الموسم الأكثر جفافا في الأربعين عاما الأخيرة، مما تسبب في تناقص حاد تدفق المياه في نهري دجلة والفرات بلغت نسبته 29% .
العراق على موعد مع حرب جديدة مع الجفاف... الخبراء يحذرون من آثار كبيرة له على القطاع الزراعي ومياه الشرب وجوف الأرض، ما يعني ذلك تهديد لاساسيات الحياة مع ارتفاع نسبة الملوحة بشكل ملحوظ جنوبي العراق.
يعني ببساطة بانه سيكون هناك جفاف، وموجات الحرارة العالية، والإجهاد، والسيول، والتصحر، وارتفاع مستوى سطح البحر، وفقدان الأراضي الزراعية والهجرات الجماعية وغيرها.. ويمتد التأثير إلى صحة الإنسان والحيوان والنبات.
التقراير تكشف أن المياه المغذية لمساحات شاسعة من الأراضي الزراعية ومصائد الأسماك ومنشآت توليد الطاقة ومصادر مياه الشرب قد جفت في العراق، وهي التي ستجلب المتاعب للعراق اذ ما تم تفاديها حكوميا .
خطورة الجفاف الذي عرفه السكان هنا وهناك، بعد ان أنجزت تركيا سدها المنيع الضخم على أراضيها، ومع هذا الإنجاز تراجع صبيب دجلة وتكبدت سوريا والعراق خسائرُ كبيرة.
اما في جنوب العراق حيثُ ملتقى النهرين عند شط العرب، كان عرب الأهوار يعيشون على طريقة اسلافهم السومريين مستفيدين من خيراتٍ وهبها الله ثم دجلة والفرات، لكن مع هذا الإنجاز ان لم تتم معالجة الامر دبلوماسيا مع تركيا كيف يكون الحال.
واخيرا .. هل يستطيع الفرات عناق أخيه دجلة ؟
تعليقات
إرسال تعليق